المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : تدمير فتاة


صمتى كلام
2011-01-24, 07:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


الثقة شيء مهم و عظيم إذا كانت في محلها ، و الإنسان في هذا الوقت لا يستطيع أن يمنحها لأي أحد ،
والقصة التي سوف أرويها لكم لفتاة في عمر الزهور
حدثت لها هذه حادثة مأساوية يتقطع لأجلها القلب و تغرق في محيطها
العيون
بدأت قصة الفتاة عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية ، عندما التقت بزميلة
لها كانت معها بالمرحلة المتوسطة ، وواعدتها بأن تزورها في المنزل ،
المسكينة وافقت أن تستقبل زميلتها في منزلها دون أن تعلم ما تخفي
لها من نوايا خبيثة ، و بدأت تزورها باستمرار و لهدف تعميق العلاقة
و توطيدها
و ذات يوم واعدتها بأن تمر عليها وتخرجان سوياً ، هي في البداية رفضت
لكن زميلتها المخلصة أصرت عليها بالخروج ، و في أحد أيام الأربعاء عصراً
مرت على الفتاة المسكينة مع شخص بسيارته على أساس أنه شقيقها ،
ثم إلتفتت هذه المخادعة على الفتاة المسكينة و أعطتها ألبوم صور لكي
تتفرج عليه ، فتفاجأت بأن من في الصور هي زميلتها مع الشاب الذي
يقود السيارة و هي في وضع مخل و بملابس شفافة ، و لما قالت لها
أن هذا الفعل محرم و عيب ، ردت بكل انحطاط و قالت : نحن متعودون
منذ الصغر أن نلبس هذه الملابس أمام إخواننا في المنزل ،
و هو في حقيقة الأمر ليس بأخيها
ثم و صلوا إلى عمارة و طلبت المخادعة من تلك الفتاة المسكينة بأن
تنزل معها على أساس أن زميلاتهم في المدرسة مجتمعين في إحدى
شقق
زميلة لهم في هذه العمارة ، ثم صعدوا إلى أحد الأدوار و طرقوا الباب ،
فتفاجأت بأن من يفتح الباب هي إحدى مدرساتها في المدرسة ،
ثم ردت بارتباك : إحنا آسفين غلطانين في الشقة ، فردت المدرسة و الدهاء
واضح في عينيها : لا .. لستم غلطانين ، تفضلوا ، فسحبتها من يدها
وأدخلتها الشقة ، فتفاجأت أيضا بوجود رجال داخل الشقة بالإضافة إلى
مجموعة فتيات من زميلاتها في المدرسة ، وهم منهمكين في الفرجة على
أفلام ساقطة و منحلّة
ثم قام أحد هؤلاء السفلة و حاول أن يمس شرف هذه البريئة ، لكنها منعته
و بدأت بالصراخ ، لكن هؤلاء السفلة محتاطين و مجهزين بكافة أدوات
جرائمهم التي يرتكبونها ، فأعطوها حقنة أفقدتها الوعي ، و لما صحت من
غشيتها ، رأت نفسها في غرفة نوم وفي وضع مخل ، و خرجت من هذه
الغرفة و شاهدت هؤلاء السفلة يتفرجون عليها بالفيديو و هي عارية وهم
يتناوبون عليها الواحد تلو الآخر بدون شفقة ولا رحمة وبلا خوف من الله
أو من عاقبته ، و لما رأت هذا المشهد المريب ، أغمى عليها ، و أيقظوها
ومن ثم أوصلتها زميلتها النذلة مع من أتوا معه سابقاً إلى منزلها ،
و واعداها بأن تأتي معهم الأربعاء القادم ، لكنها رفضت ، فهددوها بشريط
الفيديو الذي صوروها فيه و بالصور الفوتوغرافية التي التقطوها
لها
لما نزلت المسكينة إلى بيتهم غرقت في بحر عميق من الحيرة و الهم و
التفكير و الحزن ، فكرت أن تخبر والدها لكنها خافت ، و جاء يوم الموعد
وهو الأربعاء ، و اتصلت بها زميلتها الخائنة على الموعد
، لكنها رفضت الخروج ، واستمرت بتهديدها بما يمسكونه
عليها من صور و شريط فيديو حتى
خرجت معها
واستمرت المسكينة راضخة لرغبتهم لفترة طويلة و هم يفعلون بها ما يريدون
، حتى جاء يوم و طلبت من أحد هؤلاء الأنذال أن يذهب بها إلى طبيب خوفاً
منها تكون أصيبت بحمل ، و رضخ لرغبتها و ذهب معها إلى طبيب يعرفه
، وبعدما كشف عليها طلب منها الانتظار في الخارج ، وبينما الطبيب يتحدث
مع هذا النذل هي كانت تسمع ما يدور بينهما من حوار ،
فقال الطبيب له : أنت كنت تعرف بأنك مصاب بالإيدز فلماذا كنت تعاشرها ؟
رد النذل بكل سقط و وحشية قائلاً : عليّ و على أعدائي ، لا يهمك منها
و لما خرج من عند الطبيب انهالت عليه باللعن و الشتائم و أخذت تدعو عليه ،
ولما ذهبوا إلى شقة الدعارة ، قال الحقير لشلته : لا أحد يمس هذه الحشرة بعد
اليوم ، فقد أصيبت بالإيدز ، و بعدما ابتليت هذه المسكينة في شرفها أولاً و في
صحتها ثانياً بسبب هؤلاء الأنذال ، أعطوها صورها و كل ما يخصها لديهم لأنها
لم تعد تلزمهم ، فقد أخذوا مبتغاهم منها و رموها رمية الكلاب
و مع مرور الأيام اشتدت عليها الآلام و ظهرت عليها بعض أعراض المرض ،
و طلب منها والدها أن يذهب بها إلى طبيب لكنها كانت ترفض ،
و بعد إصراره عليها وافقت ، لكنها طلبت منه أن يذهب بها إلى نفس
الطبيب الذي كشف عن مرضها ، و ذهب بها إلى الطبيب ، و قد أخبر
الطبيب والدها بالقصة كاملة ، وخرج الوالد منهار ، و أخذ يضربها ،
وبينما هو في السيارة معها ، فقد مروا على مقبرة ، و والدها : يأنبها
و يقول : فضحتيني و سودتي وجهي ، فقالت : اقتلني و ادفني ،
فنزل الوالد من السيارة و الغضب يملأه ، و اخرج أداة حديدية من السيارة
، و حاول أن يضرب أبنته بها ، لكنه لم يقدر ، فرمى نفسه على الأرض
و أخذ يبكي و أحتضن أبنته وهي تبكي معه

اللهم اصلح شباب المسلمين وشاباتهم ووفقهم الى ماتحبه وترضاه

مع تحياتى

ثناء المحبة
2011-01-25, 02:43 AM
لاحول ولاقوة الابالله
الله يهديهم ويصلح حالهم
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

صمتى كلام
2011-01-25, 03:14 AM
امين حبيبتى
وشكرا لمرورك الرااقى
دمتى بخير ثناء

نور التقى
2011-01-25, 04:45 AM
مشكوره حبيبتي

صمتى كلام
2011-01-25, 11:27 AM
العفوو حبيبتى
وشكرا لمروورك الراقى
دمتى بخير